موقع
الشاعر فيصل
هادي الدنيناوي
التولد :- 1956 / كوت
التحصيل الدراسي:- خريج أعداد المعلمين / فرع اللغة العربية والاجتماعيات
حالياً طالب جامعي / المرحلة الرابعة / كلية التربيــــــــــة
قسم اللغة العربية .
- عضو اتحاد الأدباء والكتاب .
- نشر العديد من القصائد في مختلف الصحف العراقية .
- مجموعة شعرية تحت الطبع بعنوان ( الهروب الى الظل).
نبوءة الأستاذ صبيح
فيصل هادي الدنيناوي
لم تكن المشيئة بمقدورها
أن ترتقي السلم
أو أن تطل من الشرفة
لو لا أن أعارها العراف
بعضاً من بركاته ..
هكذا استنفذت كل التراتيل
ولم يعد بمقدورها ترديد الأسجاع
فحلت اللعنة ُ على القبيلة
فمن منح الطوفان جواز
المرور
من جعل منه براقاً
يختصر المسافات ...الى ثمود
فلتذرفي الدموع أيتها التماسيح
ولتتقمصي وجوه الأطفال
فلن يعيد رسم ...الأشياء
سوى ساحرة الحي القديم
ما دامت الغفلة ترقد
مطمئنة
في الطرقـــــــــــــــــــــات
ما دامت النوافذ مشرعة
في الاحتضار
فالذين أخطأوا العنوان
لم يدب اليأس الى جيوبهم
حتى ولو خسروا الرهان
وما دامت مواسم الحصاد
على أرائك الانتظار...
أردية الصقيع
فيصل هادي الدنيناوي
من بين يديك تنهزم الساعات
مسرعة نحو التلاشي ...
وأحياناً تحبو كمواكب جنائزية
العابرون
بين أن ينتشلوا ذكريات غرقى..
أو أن يركبوا اللجة فيلقي بهم ...
التيار
عند الشواطئ الموحلة
القادمون
ودوا أن يروْن على قسماتك
إنكسارات الكهولة
كل تداعيات الصخب الموبوءة
بالأعاصير
لعلك تفقدين بعض التوجس
أو تستسيغين التربيت على الأكتاف
يا من بريق عينيها..
لهيب أحزانها
يذيبان كل أردية الصقيع الأتي
أيتها القديسة العذراء
ودوا لو تكونين أمرأة كسواها...
تصلح لكل المواسم
فكانوا كلما فقدوا القدرة على
البــــــــــــــــــــــــوح
حاولوا إعادة ترتيب اللعبة.
الهروب الى الظل
فيصل هادي الدنيناوي
قبل أن يودع ذاكرته ..
غار مثل نجمة شفافة
تسبح في نهر فقد ضفتيه
حبس تجلياته؟
ثم أطلقها الى بؤرة أنكساراته
قذف بنفسه الى السطح ..
طرحها من المعادلة
فكانت النتيجة
صفراً أبله !!
جمع شتاته في الضفة الأخرى
حفر خندقه في ذاته
مثل محارب يستعد للاستراحة
رصدها عبر نافذة شكوكه
تكور أخذ شكلا هلاميا!؟
لينأى به عن التداعيات..
وعن الهروب...الى الظل
بانتظار....
الخطوة التي لم تأت؟