الرصيف الغامض
وتجوع
الأرصفة
ها
أنا....
ابحث
عن وجهك
في
وعورة المطر
لم
تبقي لي المأساة
نزر من
الشمس
أيها
النائم دوماً
في كهف
سنواتي
الحامل
غرس النخل
وثلوج
القحط
وحطب
التريث ...
أنت
ابتعدت عني
صافحت
...
ما
تركته مني
ساورك
الحنين
كي
تجمع دمع العصافير
اليتيمة ...
وتقيم
الوليمة
على
طقوس ريقك المغسول
بالمطر....
انطفأت
تيجان الأرض
أوقفها
الجحيم
لتكتنز
الريح
أيها
المتعب دوماً بخطاه
الدمع
يطفئ
قيعان
التمرد
تستبسل
الأيادي
لتزيح
الرقاد
أحملك
على ظهري
وحجارة
الصبار تأكل
لحمي
...
تمتد
عميقاً كمخالب
نمر
اسود
استفحل
حين غابت
الأقمار عني
وحين
تركتني يدايّ
في ظل
ٍ مهان
أيها
الواقف دوماً
بلا
استئذان
يطبق
عليه اللحد
في هذا
الصولجان
النخلة
تصحو
تمتد
مع أعواد الثقاب
على
وقع أقدام السكارى
والطير
يحاول أن يطلق
جناحه
بعز في ضجر
أيتها
الريح....
لا
تعبثي بثوب الزهرة
اليانعة
وأفيقي
كي تحملي
أشرعة
الصيف ...
لصيادي
العويل
للشجر
الذي ظل طريق
الضحى
...
يتخبط
في هشيم المروا
تعوي
على باب التمني
توقظ
موتاك ...
والضجر
ضامئ
يقايض
الريح العناد
يستوفي
شروط الرغيف
ويمضي
بلا أثر