|
(سيدة
الماء)
حيدر
حاشوش العقابي
الريح تبوح بالشذا
ووجهك الغارق تحت
جنح طائر نبيل...
او فوق رعودي الفارغة
ازرع لك وردا...
ومساحات فراغ
ومساحات ضياع
ترتدين قطعة من جلدي
او تسترين وجهك عني
انانا القلب ..
من يخدش الثقب
أو يدخل حوافره..
في زواياه العقيمة
أو يصعد مهابة الروح
ليستلقي على جدرانها ..
انانا...
الفرات
حين يسيل الدمع
مزهوا بقصيدة لم تولد بعد
أو حين يكون الصعود كفنا من الماس
على عرض المساء...
انانا الفرات تتشرنق في الطريق
أو تلم الموج تنتظر
من يأتي..
من خلف القضبان
ليغتال منها..
ما بقى من قبلات مدنسة
او تمنح أناملها للشيطان
أنا لاأحب البكاء ..
ولن ارسم لك وردة في المرآة
أو قمرا من الماس
كي يمنحني بعض الاخضرار
انانا الفرات
الفارس الذي تنتظرين
لن يأتي..
ولم تعرف كفه معنى القتال
ولا يعرف أن يمشي وحده
في الليل..
إن يذرف دمعة على باب الله
ولم يتمرس ..
على بوصلة السياسة
انانا الفرات ؟؟
متى تحملين الملح
لكل الوجوه ..
فعتوق النخل لم تعد
تظلل الضفاف
لم تعد توزع خرائط الأنوثة
فوق أحواض القصب
لتضع ولودها القديم
في معبد نكش...!!!!
هل كان السراب يعني
بدا الشروق
أم الليل استبدل مفاتن الحقول
ليبشر بقمر جديد..
ربما غير النهر مجراه الأخير
ربما بعد حين
لم نتعرف على ساحة الميدان
أو نجمع طلاسم الماء
أهي النذور هكذا...؟؟
ام الحمائم استحمت
بفيض الدماء..؟؟
هل الاحتراق فوق الأرض
ينذر المدينة بالمطر الخرافي
أم أن المملكة ..
كانت تكنز دمها الذكوري
للعام القادم..؟؟
فالأزهار خائفة من البرد
الإزهار خائفة من الموت
الإزهار إدانة
اسمها الوطن..؟!!
|