مدينة الكوت تفتح أبوابها
مهرجان المتنبي الدورة الخامسة في محافظة واسط
 برعاية وزارة الثقافة واتحاد الادباء العراقيين ومحافظة واسط ، اقيم مهرجان المتنبي الخامس للمدة 26-28 /12/ 2004 ، وقد افتتح المهرجان بقراءة من قبل اللجنة التحضيرية للمهرجان ، ثم كلمة لوزارة الثقافة من قبل الاستاذ وكيل الوزير مدين الموسوي ، تبع ذلك كلمة لاتحاد الادباء العراقيين القاها الاستاذ الناقد فاضل ثامر . انتقل الفعل الافتتاحي - بعد الكلمات المتوالية- الى عرض انشودة موطني ثم انشودة للسيف والقلم . اول القراءات كانت من نصيب الشاعر الفريد سمعان - الامين العام لاتحاد الادباء العراقيين ( دعوها تمر) :
دعوها توسع تلك الغيوم وتنشر فوق
بساط الفيافي وتحت صدور المباني صداها

بعد ذلك تقدم الشاعر محمد علي الخفاجي لقراءة قصيدة ( المعلم ) وهو يصرخ بكل جوارحه :
على حائط الصف
علق خارطة
وتراجع للخلف
وتأملها
كان ذاك المعلم يخفي دهشته
قائلا :
- يا لهذا الوطن
ومن مدينة الكوت القى الشاعر حميد حسن جعفر قصيدة جميلة تفاعل معها الجمهور :
ينادونني فاستيقظ على دكة
على بندقيتها

ثم توالت القراءات لكل من الشاعر حسن سالم الدباغ ، والشاعر ناهض الخياط ، والشاعر وجيه عباس ، ثم ختمت الجلسة بقصائد لمجموعة من الشعراء الشباب ( الشاعر حسين القاصد ، والشاعر عمر عجيل السراي ، والشاعر نجاح العرسان ) وقد رافقها موسيقا على العود تفاعل معها الجمهور .
وفي الساعة الرابعة مساء وعلى قاعة فندق واسط عقدت الجلسة النقدية الاولى حول شعر المتنبي لكل من الدكتور نجم عبد علي ( الغموض في شعر المتنبي ) ، والناقد علي الفواز ( حول تعدد القراءات في شعر المتنبي ) وقد شكل كلا البحثين العديد من الاشكاليات التي تخص شعر المتنبي .
وفي اليوم الثاني – الاثنين – تواصل عدد من الشعراء بقرائتهم سيما الشاعر غني العمار وجبار الكواز ونوفل ابو رغيف والدكتور رعد طاهر كوران وعارف الساعدي وعلي شبيب وعلاوي كاظم كشيش وعبد المنعم النقاش ، وابراهيم عبد الملك وحسن ثويني وسعدون محسن واحمد ادم وعلي الكعبي وامير الحلاج ونصير الشيخ وماجد حاكم موجد وفراس الشيباني وعلاء المسعودي وعزيز الواسطي وعلي حمدان وعباس راضي .
 ودار مساء الحلقة النقدية الثانية ( قاعة الفندق ) ، وقد احتوت الحلقة على دراستين لكل من الدكتور غني صكبان ( بين الخبزأرزي والمتنبي ) والاستاذ محمد تقي جون ( اللغة التأريخية في شعر المتنبي ) واسهم الباحثان في فرض الكثير من الاسئلة الشائكة حول بعض المفاهيم والمصطلحات 

 فعاليات الاختتام
في الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء توجه وفد المهرجان الى مدينة النعمانية الى دير العاقول - ضريح المتنبي - حيث ابتدأت فعاليات الاختتام بما يأتي :
- قراءة عطرة من ايات الذكر الحكيم
- مشهد مسرحي بعنوان ( هو ) يمثل صحوة المتنبي ، ليكون شاهدا على عصر الخوف والارهاب ، فكرة المسرحية من قبل الاستاذ يحيى علوان .
- كلمة وزارة الثقافة للشاعر مدين الموسوي
- كلمة ناجي حسن مرشد قائمقام النعمانية
- كلمة هادي الربيعي ممثل اهالي النعمانية
بعد ذلك تم توزيع الدروع من قبل اتحاد الادباء العراقيين ، وقد اوصى المشاركون بانشاء مركز المتنبي للدراسات في الكوت يعنى بدراسة شعر المتنبي وجمع اثاره وشروحه ، فضلا عن الاحتفال سنويا به ، تلا ذلك قراءات شعرية سريعة لعدد من الشعراء
- عبد السلام ابراهيم
- ياسر العطية
- علي الاسكندري
- خالد البابلي
- رياض المعموري
- ستار زكم
- وليد حسين
- جبار سهم
- سليم جليل
- فيصل المحنا
- احمد عبد السادة
- رزاق الزيدي
- محمد عبيد القريشي
- عبد الحميد الجباري
- احمد جليل الويس
- علي الغزالي
- محمود النمر
- فيصل هادي
- حيدر ماشوش
- عبد صبري
- نعمان النقاش


بعدها اختتم المهرجان