كل عام وأنتم بخير

الذكرى السنوية لإنشاء موقع الكوت

كل عام والجميع بخير

كل عام والوطن بخير ...

كل عام ومدينتنا الحبيبة بخير...

أمل بعام قادم يكون أكثر إشراقا وعدلا وتوهجا...

شكرا للذين ساهموا برفد هذا الموقع  بكل ذلك الإبداع الجميل...

ننتظر مساهماتكم دوما فبها سيزدهر موقعنا ويتطور...

مع كل الحب والتقدير الخالص....

محسن الجيلاوي/ محرر موقع الكوت

************

الأخ العزيزالواسطي الجميل محسن سابط

تحية وبعد
فقد تأخرت عن مشاركتكم الاحتفال بذكرى تأسيس الموقع الكوتاوي
ولم يكن ذاك بأرادتي انا المحب لوفاء الناس للأمكنة وأزمنتها العذبة رغم عذاباتها.
العذاب جزء من قدر الكوت(تعلم لأنك قريبي أن جد أبي اسمه عذاب؟)وهذا ما أثار أحد شرطة المطارات العرب البطرين فقال مقلبا جوازي ،والحمص بالطحين يتناثر من فمه: صقر؟وابوه عذاب؟ما هذا؟؟عاوزكو جهنم بس!!!
قلت له :يا أخي انما هي أسماء……….وواصلت لعبة اللغة الماكرة أقلب الأمر مستغلا جهله متجها بالجواب جهة نقيضة:ولكن لكل امري من اسمه نصيب. فاحتار ،وأضاف الواقعة الصقرية العذابية الى سجله البوليسي المليء بالعجائب ،وربما لسجل العراق المليء بالكوارث والأعاجيب والغرائب الخرافية!!
إذن لو قلت له ان صقر وعذاب واسطيان مولدا ومماتا …..أتراه لن يتذكر الحجاج؟باني واسط وهادمها وهازمته طبعا!!
تتذكر وانت الواسطي الأصيل قبر سعيد بن جبير على طريق الحي؟انه واحد من ضحايا الحجاج…ولكن أين قبر الحجاج؟
لا أحد يعلم أو يكترث.وتلك امثولة لا يتعلمها الطغاة لانهم أسوأ قراء التاريخ .
تدري انني لم أولد في الكوت أو أنشأ فيها.فقد كان أبي من أوائل مهاجري العائلة لبغداد وهو صغير.وقد عمل جنديا في الخيالة
فولدنا أنا وأخوتي وأخواتي ببغداد.وفيها تجمع مهاجرون كثيرون بل ضاق بنا البيت الطيني حيث ينزله الزوار وطالبو العمل والأقارب وزوار الأضرحة والطلاب والجنود والأعمام والأخوال الباحثون في فضاء بغداد عن مستقر.
الامي الذي هو أبي اصر ان نتعلم جميعا رغم ان راتبه كان بقدر عددنا، فضلا عن الزوار والأقارب النازلين للزيارة أو العمل من الأرياف وغيرهم………….
لكن ظل للكوت في نفسي ونين وراثي خاص.
كنت اصر ان اقضي العطلة في بيت جدي الفلاح على ضفاف الغراف حيث الجمال والبؤس معا.
وعندما تخرجت في الجامعة طلبت ان أعمل مدرسا في الكوت.
الكوت :القلعة المسورة والمتعددة في العراق :كوت الامارة وكوت العمارة مثلا.. المنزوية خوفا وعطفا تحت أبط دجلة أذ يستدير عندها صانعا شبه جزيرة:ومحيطا بالكوت بذراعيه وهي تندفع لتأوي إلى مائه هربا من اقدارها.:
واسط:التي تتوسط العراقين ولا تتنازل عن طبعها الوسطي، فهبي قليلة الظهور وخجولة وراضية بذلك الاقصاء والتوسط.
هل تذكر كيف رأيتك فيها؟بصحبة ابن عم اخر لنا طحنته ماكنة الدكتاتورية واختفى بعد أعوام(حميد ناصر الجيلاوي…جمود أو أبو شفيع كما يود أن نناديه) وأنت تتنقل راكضا في شتاءات الكوت العذبة بين مقر الحزب والثانوية التي ادرس فيها مصرا على تغيير فرعك الدراسي .
كنا نحذر الجواسيس وكتاب التقارير ، فضلا عن أني كنت عازفا عن السياسة منصرفا للقراءة في هدوء الكوت وحياة المدرس الجديد المتقشفة.
كنت تأتي من الريف حيث اهلك لتستقر في المدينه طالبا وسياسيا،ولتقضي أيامك أو تقضي عبيها بالعمل والحماسة.
بعد أعوام وأنا أعود لبغداد تصلني أخبارك فقد القت بك سفن الغربة ونسيتك هناك…..
كيف طافت الكوت في مخيلة الصبي الراكض من الريف للمدينة ومن المدرسة لمقر الحزب الشيوعي؟
من مدينة لمدينة ومن منفى لمنفى؟اشك انه الحليب الذي يقسم به العراقي حتى بعد اختراع الحليب المجففف.
فقد ظل لفيء الكوت وظلال جسرها وسدتها ، كزارعها طعم حليب الأم الذي لا يغيره شراب.
محسن سابط:أيها الواسطي الرائع ……..أبق بهيا بواسطك
واعد لنا أيام الشط والمد والسدة والعباءات واليشاميغ والمساحي ………والشجن.
وكل عام وكوتك في الذاكرة.
المكان يشتعل في الرأس
والرأس يرتب المكان
ولا تظل سوى أطياف من كسر الذاكرة
مثل جمر الموقد الملقى على وجه التراب
وأنت تنادي صباك البعيد
فلا يجيب سوى الفراغ
نم أذن ودع واسط في سكونها المتوثب
سمكة تفر من شبك الصياد وهدير الموج
وثرثرة العالم.
  د- حاتم الصكر / اليمن

*************************

الأخ العزيز محسن الجيلاوي المحترم
بطاقة عطرة من الحب والتهاني بمناسبة مرور عام على إنشاء موقع الكوت،و لكم كل التقدم والازدهار.
اتمنى أن يرفد كتاب الكوت الأعزاء موقعهم بكل ما يسر الفؤاد، من اجل أن يأخذ مكانه المتميز بين المواقع الإلكترونية.
ويسرني ان أرسل لكم نبذة تاريخية عن اسم الكوت بعنوان ( الكوت موطن الشعب الكوتي ) مع تحياتي لكل أبناء مدينتي الكرام .....
سلامي إلى النهر الخالد الذي شربنا من مائه ...
سلامي إلى السدة المهيبة ...
سلامي إلى المشروع ...
سلامي الى الساحة الحسيينة ...
سلامي الىحي الأكراد .....
سلامي إلى الذين هجرتهم بنادق الفاشية، محاولة اقتلاعهم من الجذور.....
سلامي إلى كل بقعة وردت سلسبيل مائها وتنسمت عليل هوائها .....
سقى الغيث شهداء مدينتي وبلادي من شمالها إلى جنوبها ، وعلى الطيبين السلام .
مؤيد عبد الستار
*******************************

ابعث بتحياتي وتمنياتي بالنجاح الدائم لموقع الكوت لقد فتح الموقع الطريق امام المدن العراقية الأخرى لكي تخطو نحو هذه الفكرة الناجحة بالجمع بين المثقف (الكوتاوي) المغترب واهل مدينته العريقة أتمنى إن يبقى الموقع صوت جهوري لكل من يريد السعادة لعراقنا الجريح لهذه المدينة التي كانت الخضرة الجميلة تحيط بها من كل جانب لتراث الو اسطي العظيم ولا بناءها الذين استشهدوا في سبيل الحرية والمساواة.
الفنان التشكيلي عماد الطائي
****************************

 

شمعة أولى

 لا اعتقد إنني عشت في حياتي يوما أكثر سعادة من يوم سقوط الصنم، وربما هناك الملايين من العراقيين مثلي في تقييمهم لهذا اليوم التاريخي المجيد. لكن رغم كل هذا الفرح ثمة غصة في النفس، ثمة ظل من الحزن يقتحم المشهد، فهناك مئات الآلوف من ضحايا النظام الدموي الفاشي، وهناك مئات الآلوف من ضحايا حروبه المجنونة، وهناك عشرات بل مئات من الأرواح الطاهرة التي هاجرت العراق الى أقاصي المنفى، لكنها للأسف لم تشهد هذااليوم المبارك.من واجبنا تذكر الشهداء، فهذا أضعف الأيمان، وقد فعل الأخ محسن سابط الجيلاوي خيرا بفتح صفحة خاصة لأسماء شهداء مدينة الكوت ، على الأقل الذين نعرفهم بشكل شخصي.

الكوت، أو شبه جزيرة الكوت، مدينة الإنتفاضات السياسية والتمردات المسلحة،مدينة العمال والفلاحين والمثقفين، والكسبة، مدينة الحصار الأول، حيث فيها ومنها بدأ إنهيار الأستعمار التركي للعراق، ليدخل العراق مرحلة الإستعمارالإنكليزي.مدينة الجميلات التي تغنى بهن الشعر الشعبي والغناء العراقي، حيث أفرد لهن سحر العيون. مدينة الفتية المتمردين على الطغاة، مدينة الصبر الجليل والغضب المقدس.. المدينة التي أحتضنت أبناء العراق الشرفاء الذين تكدسوا في أروقة سجنها الشهير.المدينة التي رفدت الحركة الوطنية، بالشهداء والمناضلين، فهي التي أنجبت المناضلين الشيوعيين، واوائل المناضلين في حزب الدعوة وانصار المجلس الأسلامي الأعلى، ومنها كان الدعم ينطلق للحركة التحررية الكوردية وقائدها الخالد الملا مصطفى البارزاني..الكوت، سيبار الحضارة، مدينة النخل المكابر، مدينة الشهداء، مدينة الأخوة العربية الكوردية، فقد بنيت المدينة بدءا من عكد الأكراد، أو عكد نوكرنازر،ثم تمددت شراينها لتزهر في الجديدة، المشروع، الفيصلية أو العزة فيما بعد، الشرقية، ثم دار السلام، والداموك، والأنوار ثم الأزهار..مدينة الأولياء والسادة، مدينة سيد نور، وشريفة العلوية، ومحمد ابو الحسن،مدينة الشعراء حميد العقابي وحميد حسن جعفر وجواد الظاهر وفرج شاوي،وكريم ناصر، ومؤيد عبد الستار ونجم خطاوي،  ورحمن غيدان ،والشهيد عبد النبي مجيد، د. رعد طاهر كوران، وعلي حداد، رفاء الإمامي، وغني العمار، ومحسن سابط وغيرهم، مدينة الكاتب الشهيد حميد ناصر الجيلاوي، والشهيد شمران الياسري أبو كاطع،  خليل العطية، د. حسين قاسم العزيز، مدينة الشاعر والناقد  حاتم الصكر،والكاتب صباح الشاهر. مدينة الفنانيين المسرحيين أمثال خليل الحركاني وعبود ضيدان وأمل طه، والرسامين صباح بلكت وناصر خانة.المدينة التي أنجبت عشرات الفنانيين امثال نصير شمة، وكريم عاشور، وعائلة جوزي الموسيقية: حسون، جليل ، جميل، سعد، إيمان.مدينة الكتاب والإعلاميين والمترجمين امثال القاص والمترجم د. علي عبد الأمير وعقيل القفطان ، ونوري علي.مدينة الألم والحزن والوحشة، مدينة الأمنيات الجريحة، مدينة الأرواح التائهة،مدينة ألشباح الكالحة، المدينة المستباحة، المدينة الأبية، التي بدأت تنزع عنها سواد الحزن والمراثي.. مدينة الأمنيات العريضة.

لهذه المدينة نحتفل بمناسبة مرور عام على إشعال أول شمعة في فضاء اللامرئي

ونمد أيدينا الى احبتنا في مدنتنا الطيبة ولأهلها الطيبين.

بُرهان شاوي

******************************

ان مبادرة الاستاذ محسن الجيلاوي بإنشائه موقع الكوت , يكون قد وضع حجرا اساساً لمشروع طموح  قد يكون له دور كبيرفي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للكوت مدينة ومحافظة .. اني شخصيا ان شاءت الظروف وعدت إلى العراق ساتعاون مع الاستاذ محسن لتطوير الموقع بحيث تفتح فيه صفحات جديدة تساعد وتساهم على تنمية العلاقات الاجتماعية وتنقل اخبار المجتمع وكذلك ساسعى لمساهمة اهل الكوت في الموقع .. اضافة إلى السعي لدى السلطات المحلية في الكوت للمساهمة بتمويل الموقع وتطويره بحيث يشمل اضافة معلومات هامة عن ارقام الهاتف وخطوط المصلحة واسماء الدوائر وعناوينها وارقام هواتفها وكل الاعلانات عن المقاولات وعن الامور الاخرى التي تصدر من الدوائر الرسمية في المحافظة و من منظمات المجتمع المدني .. طبيعي هذه مجرد تصورات لتطوير الموقع وتنفيذها يتوقف على مناقشة الاستاذ محسن وموافقته , واعتقد انه سيرحب بها..

 اتقدم بشكري الجزيل على مبادرة الاستاذ محسن الجيلاوي واتمنى له النجاح وللموقع التقدم ومزيدا من الخدمات الثقافية للكوت .. مدينة العقلاء والحكماء  وام المبدعين

  نوري علي (نوري عبد الخياط السنجر)/ اعلامي

****************************************

 كل عام وانت ومدينتنا الحبيبة الكوت بالف الف خير

لا اعرف هل وصلتك رسالتي السابقة التي تتضمن عنوان موقعي ام لا

المهم هذا هو عنوان موقعي الجديد

kareemnet.44w.com

أرجو دوام التواصل

أخوك

كريم جابر/ليبيا

*******************

الأخ الجيلاوي محسن
محبتي وأعتزازي وتقديري
نبارك لكم هذا الجهد ، وموقع الكوت يمثل صفحة من صفحات الثقافة الأنترنيتية للعراقيين وهو موقع جيد ولكنه يفتقر الى عرض لموضوع تاريخ الكوت السياسي ، حيث تميزت المدينة بأحداثها ونضالها المتميز في الساحة العراقية ، مثلما تميزت المدينة بتضحياتها وتصديها للطغاة والأقطاع وأتمنى أن يكون ملفاً لكل شهداء الكوت .
وتمنعون على الناس النقل من الموقع الا بموافقة الموقع او صاحب المقالة ، ولم لايكون النقل بأشارة الى الموقع والكاتب مادام هدف النشر هو خدمة الثقافة .
مشروعكم مبارك وأتمنى أن يتسع صدركم ويتوسع موقعكم خدمة للعراق
تحياتي
زهير كاظم عبود

****************

 العزيز محسن الجيلاوي
اطلعت على موقعكم ...يبدو جيدا وملما ...انتم العراقيون رائعون دائما ومتألقون بشكل مميز...والثقافة تجري في عروقكم..واتصور على ايديكم سنبعث من جديد لهذه الحياة..حالما تستقر العراق وتنعم بالامن
تحياتي لك وتقديري
وجيهة الحويدر / السعودية
****************************

بمناسبة انصرام عام على تفتح زهرة موقع الكوت وانبجاس اريج مبدعيها وخاصة أخي محسن الجيلاوي,والذي دعم بموهبته ومقالاته واشعاره موقع الكاتب العراقي, أزف أعطر التهاني والأمنيات بالنجاح الدائم للموقع ومديره, والى سنه جديدة حافلة بكل جديد من اجل اغناء الثقافة العراقية.

أخوك فؤاد ميرزا

****************************

رسالة مشتركة

  الكوت 2/7/2004

 أخي الفاضل الأستاذ نوري علي المحترم

أخي الفاضل الأستاذ محسن الجيلاوي المحترم

تحية وسلاماً

شكراً على ردك الجميل الذي ينم عن جمال الروح ونقاء القلب فنيابة عن مثقفي الكوت أسجل لك وللاخوة في الغربة جزيل الشكر والامتنان لما بذلتم وتبذلون من جهد وصبر للإفصاح عن وجه مدينتنا الجميل ( الكوت ) ومنهم فضلاً عن جنابكم الكريم الأخوة الكرام ( الرائع محسن الجيلاوي  والشاعر الجميل د. برهان شاوي الذي عرفته من خلال شعره دون أن نلتقي يوماً وطارق طخاخ الحبيب الذي ذقنا معاً تعب الدراسة أيام الثانوية ،  وجميع من أسهم بكلمة أو بحرف يعلي شأن مدينتنا الكوت ويمحو الغبار عن وجهها وحضور أبنائها في مختلف الميادين الثقافية وغيرها .

أخي العزيز :

  في عام 1968 وتحديداً قبل تسنم الطغاة السلطة صدرت في الكوت مجلة ثقافية واعدة هي مجلة ( الينبوع ) – أحتفظ بنسخة منها -  وكان صاحبها ورئيس تحريرها المحامي عبد الرحمن السيد ومن كتابها المعروفين الأستاذ الدكتور المرحوم خليل إبراهيم العطية والشاعر المرحوم جواد الظاهر والشاعر الشهيد عبد النبي مجيد وآخرين من الذين لهم شأن متميز في ساحة الثقافة .. إلا انه تم وأدها وهي في المهد ولم يصدر منها سوى عدد واحد يتيم  .. ومنذ ذلك التاريخ أي منذ حوالي ( 36 ) عاماً بات أهالي الكوت يرزحون تحت وطأة الثقافة القسرية إلى أن جاء التحرير وصدرت في الكوت مؤخراً :

اولاً : مجلة واسط ( مجلة علمية محكمة ) تصدر عن جامعة واسط وأعمل فيها مديراً للتحرير .

ثانياً : صحيفة صدى واسط ( أسبوعية جامعة )

ثالثاً : صحيفة واسط الآن ( أسبوعية جامعة )

رابعاً : صحيفة الكوت / وقد صدر العدد الأول منها ونحن بانتظار العدد الثاني الذي سيحوي موضوعاً عنكم شخصياً كتبه الشاعر غني العمار بعد أن أطلع على مقالكم الاستذكاري عن المسرح في الكوت واليك مقتطف من المقال قبل نشره مع العلم ان صحفنا ومجلاتنا محدودة التوزيع ولا تصل حتى إلى محافظات العراق الأخرى وانتم أدرى بشعاب الكوت والعراق لأنكم أهلها .

بالمناسبة : قبل أن ابعث إليك هذه الرسالة التقيت بالأخ أنعم ( شقيقكم ) وطلب مني نقل تحياته إليك . ومحمد عبد الحسين البدري ما زال حياً ويعمل مشرفاً في النشاط المدرسي .. وزيادة في توضيح بطاقتي الشخصية ، أعرفك بأني من عائلة تمت لكم بصلة ، وهي ( بيت جوزي ) أي أن حسون وجليل وجميل وسعد أبناء خالي وان خالي الآخر الشهيد عبد النبي مجيد عباس كان رياضياً معروفاً في الكوت وقد أعدمته السلطات الجبانة عام 1974 . ولأن نسخة من رسالتي هذه ستذهب إلى الأخ محسن الجيلاوي لأنه من المعنيين بما سجلت في مقدمة رسالتي هذه فاني انتهز الفرصة لأبثه شوقنا لسماع أخباره وأنقل إليه تحيات الأحبة في الكوت على أمل أن نلتقي قريباً هنا في الوطن وسأوافيه دائماً بكل جديد بشأن الثقافة والإبداع في مدينتنا لرفد موقعنا الجميل موقع الكوت الذي صار مزاراً للكثير من أبنائها.

 مقتطف مما كتب الشاعر غني العمار :

الفنان والصحفي

نوري عبد صنكر ( نوري علي )

حوار عبر الإنترنت من أجل إعادة ما تهدم من الذاكرة الواسطية العراقية

  عرفته مذ كنت صغيراً تلاعب أصابعي الهواء لتخط حروفاً أتعلمها مبهوراً بجمالها .. حينها كان نوري عبد صنكر من أوائل خطاطي مدينة الكوت .. وحين مرت بنا السنوات عرفت من أقربائه إن نوري الخطاط قد سافر إلى البصرة مقيماً فيها اتقاء شر سلطات الأمن آنذاك .. وظل هذا الاسم خالداً في مخيلتي لا سيما أنى عشقت الخط صغيراً واحترفته كبيراً مع ولوجي أبواب الصحافة وإمساكي بجمرة الشعر لأكتوي بها دون باقي الفنون . عبر الإنترنت نقل لنا صديقنا الشاعر د. رعد طاهر كوران ما استلته ذاكرة المبدع نوري عبد صنكر من مدينته الأولى ومسقط رأسه الكوت التي غادرها مكرهاً بسبب ظلم النظام المباد وقسوته .

 وينتقل الكاتب العمار في ما يلي ما جاء بموضوعكم عن المسرح في الكوت وسنوافيكم بكل جديد عن الكوت بخاصة ما ينشر في صحفها المحلية . تقبلوا محبتنا واعتزازنا ودمتم

 أخوكم  د. رعد طاهر كوران / الكوت – العراق

raadgoran@yahoo.com

 

**********************

بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر جمبع الاخوه العاملين على موقع الكوت واتمنى لهم النجاح والموفقيه
أبو ا لزهراء الموسوي / السويد ( مالمو)
 

     

____________________________________________________