أعلنت الأشياء عصيانها

  علي ماضي

هذا الصباح

أعلنت الأشياء عصيانها

وجه عزيز الواسطي![1]

يصرخ بصوته الأجش، صباح الموت المزركش بأشلاء الفقراء.

فوضاي ترتب نفسها.

شوارد أفكاري، تتوكأ على أصابعي،

تنتظر أن امنحها جسدا،حيث ترقد أكوام كتاباتي.

هذا الصباح!

 وجه حبيبتي ،اطلّ علي بلا ملامح.

 خارطة العراق!نزعت راسَ البجعة،

لترتدي وجه غول ،يلتهم أعضاءه.

أجسادٌ تتشظى ،

تكسرُ طوق الخصخصة،

تتوحد في جسدِ الموت.

نشرات التلفاز!

تنقل أخبار الفيضانات بحرارة،

وأخبار الموت بدم بارد.

يا له من صباح مؤثث

بالعصيان...والغثيان...

والموت المعطر بآيٍ من الِذكرِ الحكيم

                            علي ماضي

                            العراق6/شباط 2007
 


شاعر من محافظة واسط