يزور المطرب العراقي الشاب مصطفى العمار العاصمة الفرنسية في اطار تعاونه مع مدير الاوركسترا الفرنسي جان ميشيل فوريست لاخراج مشروع موسيقي طموح بعنوان «بابيلون». ويشرف فوريست على «كونسيرتو كولن» في ألمانيا، ويقوم المشروع على تقديم عروض تمزج بين المقام العراقي وبين موسيقى «الباروك» المعروفة في اوروبا.
واتفق العمار مع قارئة المقام فريدة محمد علي وزوجها ومدير فرقتها الملحن محمد كمر للاشتراك في هذه المحاولة غير المسبوقة.
وأصدر مصطفى العمار اسطوانة جديدة بعنوان «آخر حب» وصور الأغنية الرئيسية فيها بأسلوب الفيديو كليب الذي عرض في قنوات عديدة. وسبق للمغني أن لفت اليه الأنظار عندما قدم قبل ثلاث سنوات اغنية مصورة تحت اسم «يقولون غنّ بفرح»، أعاد فيها تلحين وتوزيع اغنية كانت معروفة في السبعينات للمغني قحطان العطار. واستخدم في اخراجها مشاهد من الحرب الأميركية الأخيرة على العراق. والعمار من مواليد مدينة الكوت، جنوب شرق بغداد، نشأ في اسرة فنية والتقطت اذناه الأنغام قبل الكلمات. ومثل العديد من الفنانين الذين عانوا من آثار الحصار ومن الأوضاع السياسية المتقلبة، سلك طريق الهجرة وهو في السابعة عشرة من العمر، وعمل في الأردن وسلطنة عمان والإمارات، قبل أن يستقر في ميونخ بألمانيا ويجعل منها قاعدة لانطلاقته الجديدة. وكان الفنان العربي الأول الذي يدعى للمشاركة في مهرجان فني عالمي تنظمه شركة سوني في فلوريدا. كما اهتبل فرصة وجوده في الولايات المتحدة وأقام حفلات في كاليفورنيا.
