الجرح الذي يعشق البياض
حيدر حاشوش العقابي

الى /فيصل الدينيناوي
القصيدة تتألق في نافورة الحزن          
حين رفضت آن تنصاع لرغباتك...
او لصوت الماء..
او صوت البكاء..
هل كنت مدين لي بشيء..
ام اردانك ماعادت
تستر جيوبك المخملية؟
الجرح يبكي ..
هو الفصل الأخير
من رواية الشقاق ..
والنفاق والاعتناق
وزيف النقاء!!!
الجرح سيجف..
رغم  الخاصرة..
ورغم القحط في براءتك
****************
في الصورة الأخيرة
في الصورة المعادة..
وجهك المغسول بالمطر..
يكشف سره..
ليكشف الستار ..عن هذه القطعة
المرهونة بالانتظار
التي نثرتها الريح
لتنسج لي كفنا..اسود
من الورق
*****************
تجهم وجهك حين اغتسلت
باحتراق الرغيف
وحين راهنت على لون دموعي
وحين سكبت السم ..
على نصف شفتي
التي اعتادت..الثمالة
أنا وردة غادرها المطر
وارتضت بسكين يديك..
كي تحتفي أنت بانتصارك
وتصادر نصلك الأعمى
كنت تحلم بالنساء..
ليستريح وجهك..فوق انكسار
الشموس الأليفة..
فهل اكتفيت بهذا الاحتراق..
أم أن الريح باغتت رأسك
لتعلن انهزامي منك؟؟؟
كنت صديقي حد التمزق..
وكنت لك أيقونة حملت
هموم وجهك واشتغالك..
تحت جلدي!!!
فهل الوقت ملائم الآن
لمغادرة البجع..؟؟
لأنني تعودت أن أسير
بلا شراع..
فتمهل في الكذب..
تمهل في الخداع..
فكل ما ادخرته إليك
كان بلا قناع..
هكذا هي المعارك دائما..
يبرز فيها معدن الفرسان..
لن تسرق كفي مني..!
فأنا اكتفيت بذاكرة
مبتلة بالزيف والدموع
لم نكن اثنين..
ولم اصدق مرة
ان التماع السكين
هو البدا بالطعن..!!