رغم أن الرسالة موجهة إلى المجرم  نوشيروان منفذ وبطل مجزرة بشتاشان ، ارتأينا أن نعيد نشرها لأهمية المعلومات والحقائق الواردة فيها والتي تبين طبيعة حزب مام جلال في خدمة شعبه...!! موقع الكوت

نقلا عن صوت العراق

رسالـة مفتـوحـة الـى القائـد الكـردي الاخ نوشيوان مصطفى
Nov 4, 2004
بقلم: جوان فتاح علي
Jwan1993@hotmail.com
تحية كـردية مخلصة لك ايها القائـد

اكتب لك وان ادري بعد ان يسمع بعض من قياداتكم العسكرية البطلة واثنين منهم على وجه التحديد عن رسالتي هذه ستغزو قلبهم رعشة الخوف ويعظون اصابع الندم ، لا لخوفهم مني او حياءً ، فامثال هؤلاء فعلوا ويفعلون مايشاؤون لانهم لا يعرفون للحياء معنى ، ولكن يخافون لأن ما اقوله سيجعلهم في قلق وخوف على مكاناتهم الحزبية الرفيعة والاجتماعية والسياسية المزيفة. واقول بعد ان يسمعون لانهم اميون ولا يعلمون الانترنيت و الصحف وما الى ذلك ، وحتى لو كان لهم الالمام بالقراءة والكتابة فان وقتهم لجمع المال والشرب و الجنس لا يسمح لهم بدقيقة فراغ للتفكير بامور العلم والسياسة والثقافة . ولكن حتما سيقع على آذانهم شيئا مما ورد في هذه السطورمن خلال مجلسكم او المجالس الحزبية وسترجع بهم الذاكرة الى تلك الاوقات المشؤومة . ولذلك أطمئنهما كل الاطمئنان باني لم انطق يوما باسميهما ولا انطق الى اليوم الموعود من اخذ ثأري منهما بيدي وبعد ان اقطع منهما ما يتباهون به برجولتهم ، عبرة لمن اعتبر بأذن هذا الخالق الذي هداني لأسّتر على نفسي وانقذني من الانتحار وهدم سمعة عائلة بكاملها . هداني الله سبحانه بهدؤ ليحول بيني وبين الياس ودون ان انتمي الى اي حزب او فئة سياسية دينية وعلمانية ودون ان يجعلني مرور السنين ناسية لنهب اعز ما كنت املك ، من قبل من؟ من قبل اناس كان يدعون بانهم يحمون شرف وسمعة الكرديات !!!. عذراء كنتُ ومن عائلة متفحتة او كما تقولون تقدمية او متحررة !!! من ذلك النوع من التقدم و التحرر الذي حطمت باسمه بريئات وعوائل كردية جمة واسقطت من كل حسابات سياسية او اجتماعية . عائلة ومع تهجيرنا من مدينة من المدن الكردية الخاضعة للسلطة الدكتاتورية الفاشية المقبورة وتحطيمنا بسبب التهجير والتشريد ، الا ان حبنا وثقتنا بالاتحاد الوطني الكردستاني و بدم شهدائه الابرار لم يزحزح. ترعرعت في وسط من الحب والحنان والتماسك العائلي وفي احضان عيش من الرخاء الاقتصادي ، بحيث لا اتذكر يوما وكنت في المرحلة الابتدائية و السنين الاولى من المتوسطة بان ذهبت الى المدرسة او عدت منها سيرا على الاقدام ، بل كانت سياراتنا تتنافس في خدمتي. لم اكن يوما اعرف للفقر او التشرد معنى ، الى ان نهبت حكومة صدام اللعينة كل مانملك و قذفونا يوما بلباس النوم مع نفايات المعسكرات خارج حدود المدينة او كما قالوا الى اراضي العملاء والمخربين ، وقالوا لنا ، تفضلوا هذه هناك حكومتكم وارضكم !!!. وكان القصد طبعا كردستان التي تجزأت لاحقا الى اقليمين . وكان ذلك اليوم الاسود بداية للفقر و الرذيلة والتشريد . ولن انسى ابدا هذه اللحظات من البرد والجوع والسير على الاقدام الى مكان تواجد السيارات ، بريق الامل في عين ابي واخي والكبرياء في خطوات امي وكأننا نتجه نحو استلام (طابو ) كل كردستان والملك وكل الرعية في انتظارنا . كما لا انسى تلك السويعات وانا اسارع الخطوات لاصل حتى ارى الصقور اصدقاء ( مامه ريشه ) واسأل نفسي : ترى هل يتكلمون معي وانا طفلة ؟ هل يأخذون الصور معي؟. ياللسذاجة ، لا اقصد سطحية التفكير لدي ، بل لدى ابي وامي ، حيث مهما لاقيناه وقاسيناه فانهم كانوا يشحذون هممنا وينسون فقرنا وغربتنا وبلائنا بخطب ونصائح سياسية رنانة و بآمال مزيفة ، وان اصبحت الآن اعطي لهم الحق لأنهم كانوا يرون الاشياء ويقيسون الاحداث والاوضاع بعيونِ كردية بسيطة واصيلة ولم يكونوا من عالمي الغيب الذي هو في علم الله فقط ، والا كانت حالنا الآن حال هؤلاء الذين استعربوا طوعا وبقوا في ديارهم من دون اي تشريد و تحطيم الحياة باسرها ، وها هم الآن يبكون ويتباكون على كردستان وجيوبكم مفتوحة لهم شئتم ام ابيتم . فسواء عليهم فعلوا ذلك خوفا وارتزاقا ام بعقل ومنطق ، فانهم حسنا ما فعلوا وكانوا اكثر عقلا ودراية من ابي و اخي بالحياة . فها هو البرزاني والطالباني يتنافسان على التقرب اليهم و يمطرون عليهم الدولارات والخدمات من اموال الشعب الكردي التي دخلت وتدخل باستمرار في جيوب آل البرزاني و آل جلال الطالباني !!!! بدءاً بالاكراد المستعربين طوعا من خانقين ومرورا بزه نكه نه، الطالبانيين،الكاكائيين ، الداوديين وغيرهم الى اكراد موصل من الكاكائيين وغيرهم و الذين كانوا اكثريتهم جحوشا وتنازلوا يوما عن قوميتهم وعرضهم لصدام و العروبة .
سيد القائـد :
لا تظنن بك الظنون باني اكتب لك شاكية ، فاني ابث شكواي لله سبحانه فقط ولم يخلق بعد من اشكو اليه، ولا ارجو احدا حاجة سوى العزيز المقتدر . لقد علمتني المذلة بنفسها بان الشكوى لغير الله هي المذلة . جنبك الله المذلة ومرارة طعمها . كما اكتسبتُ المقاومة من صعود وهبوط الحياة بحيث لم يكتسبه اي بطل من ابطالكم الذين يتصارعون الآن على خيرات كردستان والكرديات بناتا ونساءً . ولكن البداية والتعرف على نفسي اشترط علي سرد سيرة مبسطة من حياتي التي فقدت طعمها الى يوم يبعثون . لذلك اقفز فوق كيفية مرارة حياتنا و شر الفقر و هلاك الوالد حسرة وتضحية اخي لاحقا من اجلنا وانزلاقه مع مافيا التهريب الى الخارج و مقاولات تخلية كردستان من اهلها. حتى وقف كما كان دائما يقول (على رجله ) و اخرجنا من كردستان ، جحيمي . اقفز فوق كل ذلك وارجع الى بداية كلماتي من عشقي لكلمة ( بيشمه ركة ) واقتنائي لصور بعضهم . وكان جواب ابي رحم الله لأمي دائما ،لحل جوانب من محننا و فقرنا بمراجعة القيادات جوابا ابيا شامخا يزيدني حبا له عندما يقول : ياام......!! نحن اكراد مثلهم هم حاربوا ويحاربون النظام الفاشي ، فماذا فعلنا نحن ؟ أ اذهب و اثقل عليهم بدل ان اخفف الثقل عنهم ؟ . هم تحملوا اياما كنا في رغد العيش ، فلنتحمل نحن الآن من اجل كردستان. يا لسذاجته التي اكلت رأسه .
اتذكر اول يومي في المدرسة وكنت مقبولة الشكل واندفاعي للألحاق بركب زميلامتي وكانت دراستي عربية صادقت بعضهن صداقة روحية وبينهن صديقة مسؤولة عن الطالبات لصقت بي وكلمتني عن تاريخ الاتحاد والنضال والانتفاضة والهجرة الجماعية و قصص خيالية من بطولات فلان وفلان . وشاء القدر وحماقاتي وطيشي بان ابوح لها باملي المكتوم في التعرف عليهم من قريب ، وبسرعة البرق لبت طلبي وعزمتني ليلة لبيتها لأرى بطولاتكم على الشريط الفيديو و صوركم وصور اخوها الشهيد في ايام نضال الجبل كما تقولون. وطبعا كان ابي يفرح ببنته تناضل!! اطمأنانه علي وكانه وحاشا الكعبة اذهب الى الكعبة عندما كنت اقول له باني ساذهب لزيارة صديقتي الفلانه او اني اتغدى او اتعشى في بيتهم . المهم تلك الليلة و بعض من هؤلاء المناضلين معزومين في بيتهم ذهبت و من فرحتي الساعة كانت واقفة وكنت غارقة في كيفة الكلام و التعبير عن نفسي وكما تعلمون من مشاعر بنت في سنين المراهقة والارض لا تسع لها . كنت في المطبخ مع صديقتي واخرين من عائلتها سمعت صياحا بان فلانا وصل . فلم اسيطر على نفسي وضربت الخجل عرض الحائط فخرجت معها بين كل هؤلاء الجالسين ودون ان الاحظ تلك العيون الشريرة او زجاجات الخمر لارحب بهم ويالفرحتي عندما قدمتني صديقتي كمناضلة من عائلة مناضلة من اجل كردستان والاتحاد الوطني. وبطريقتهم من الكلام المسعول والاحترام والانحاء فسحوا لنا المجال وبدأت الاسئلة تمطر علي ويالفرحتي وكأنني في الجنة وانا اشعر في تلك الاوقات باني بين عظماء القوم وحظي ابتسم لي بحيث لم يبتسم هكذا لاية زميلة من زميلاتي القديمات التي كنا صغارا و نتباهى بمعلوماتنا عن الثورة و الـ ( بيشمه ركه ) عندما كنا نتكلم بيننا عنهم خلسة . البراءة او المراهقة او اي شئ تسميه سميه في طلبي من فلانهم باخذ صورة معه ولم اكن ادري بان هذه الزيارة والصورة هي بداية لحياتي الخالية من الكبرياء وعزة النفس والثقة بالذات . وراء هذه الصورة كانت زيارة خبيثة لاخينا البطل المناضل الثعلب لبيتنا باسم الاطلاع على احوالنا ، كررت الزيارات ، اعطي لاخي منصب وهمي، تجاوزت روابط الصداقة مع ابي الى حد خلق خيوط القرابة والترابط العشائري من فلان وفلان ومعرفة فلان العائلة و ..و .. كبر ( بيشمه ركه ) في عيني و كبر هذا القائد اكثر فاكثر ، بل كنت اشعر بنوع من الترابط و الانقياد تحت امرته وكانه اخ كبير او والدي . لم اكن اعرف بان كل هذا الجهد والمساعدة وبهذا الزمن القياسي كان طعما و كمين لي . كان بكائه لحالنا تباكي والدمع دموع التماسيح . والنتيجة انت اعلم بخبراتهم و فنون امتلاكهم نزع ما يردونه من اية بنت او امرأة كما علمتكم السياسة بنزع الاعتراف عنوةمن اي شخص واقراره بذنب او جريمة وان هو برئ منه بغية تصفيته او تسقيطة !!!!. كان نتيجة الكمين تعليمي الثررة و اخذ جرعات كافية من الحقد ضد خصمكم التاريخي بحيث بدأت اقاطع في المدرسة كل من يحب اللون الاصفر والعن اية طالبة تقتنيحتى قلما اصفرا . كما كان في الكمين جلسات واختلاط وتعليم التدخين و البيرة و سفرات وتعليم الخداع والكذب مع اهلي و رويدا رويدا اللمس والقبلات الى التعرية و........ . هذا البطل الاسطوري الذي كان يتباهي بان ( مامه ريشه ) كان جنديا تحت امرته ( وان لا ادري لو كان ريشه حي لكان الآن مثلهم ) و انه خوف صدام بعينه عندما كان امرا وناهيا في كرميان وبازيان وهلمجرا من هذه الاحاديث وقت ما كان يسكرويدخن ...هذا البطل الاسطوري الذي لو كان فيّ شذوذا او انحرافا (وانا لم اكتمل انذاك 18 عاما) عن الطريق وحسب ادعاءاته كان المفروض ان يحرص علي ويحميني كعذراء ويشملني بالرعاية و ليس الاغتصاب بالخداع واستغلال الفكر والمشاعر ولا يستلب مني .....!!!. وانا الحمقاء اذ ما سألت نفسي يوما ، عجبا هل الطريق الى تحرر كردستان واسقاط النظام ومسح شعار الاصفر من خريطة الاقليم يكمن في كوني عذراء ؟ . اخذ ما اراد وسلمني الى رفيق نضاله الذي استلم منه ورائي بعد ان كان الامام من جسمي ملكا له ( لانه صاحب مبدأ ونضال ولا يتجرع من الورى ، كما يفعل صديقه القروي!!! ) وبعد ان اشبع مني ابتعد و سلمني كليا لصديقه و علمني هو بدوره ومن تجاربه مع والنساء و في عالم الجنس كيف ان احافظ على عدم الانجاب وهو نفسه اخذ ابرة للعقم و كما كان يسكر ويقول ضاحكا : خوفا من زيادة الاطفال الغير الشرعين بين الكرد . وبعد ذلك استلمتني منهم ايادي لتعلمونني استخدام الشفتين و لم يكن عمري 18 عاما !!. فتصور يا سيادة القائـد هذه المدرسة النضالية التي كانت قيادات حزبكم العسكرية والسياسية معلمين ومربين فيها . خرجت من اللاشعوروطيش المراهقة بعد مرض ابي واشتداد الفقر و قمت اعي اخطأئي ولكن ماذا افعل وبعد فوات الاوان؟؟؟؟ لقد حمدت الله بان جنبني الحمل . بدأ العد التنازلي ، وشبع الكبار وكنت في طريق النزول الى ايدي افراد الحماية والصغار . بدأ الاهمال ومحيط اسرتي وشقاوة الحياة لم يسمح لي المجال بان افكر يوما ، شهور ولانرى فيها اخي وكأنه يريد ان يسد ديون ايام لم يكن فيه مناضلا قديما . عرضت رداءة وضعي وما ينتابني من الشعور واحاساسي كأحساس بنت فقدت عذريتها ، قاوم البطل بقوة وغضب والمح بقتلي وابادة عائلتي وكما كانت سائدة في تلك الفترات قتل النساء. بكيت عرضت مشكلتي على البطل الاخر فجاوبني ولا يزال كلماته الملعونة في اذني اذا قال بلهجته القروية (داده اسمعي ، اية بنت او امرءاة اذا كانت هي شريفة و لا تريد مام جلال لا يقدر ان يحرفها ، اكفينا شرك ِ وبعد ذلك لا تقولي ما قال لي فها انا احذركِ فانت عاقلة ولستِ بطفلة ) . مات ابي وارتاح ، خرج اخي ليرعانا انا وامي واختي الصغيرة، الوحيدة الآن عارفة بهمومي ) . بدأت اكره الحياة وانا غدوت من طالبة محترمة الى دعارة اقرأ في عيون الجيران و بعض الطالبات والمدرسات نظرة التحقير . لا احد يجرأ على التحدث معي لانهم يعرفون بأس عشاقي المناضلين ، وكيف لا ورويدا رويدا ودون ان ابالي اركب السيارت واللاندكروزات الواقفة لي لتصلني الى اوكار الدعارة بكل صلافة . كانت لاصابة امي بالمرض العصبي خيرا لي كما كانت همومنا وفقداننا لاحترام الجيران و الناس وتجنبهم لنا هي الاخرى خيرا لي ، اذ لم يعلم اخي انذاك بي . ومن الم من بين الآلام لا انساه ، تعلق طالب كنت اراه في طريق المدرسة بي وادركت الخطورة على حياتي وحياتي فجاوبته وجرحته شر الجواب و الجرح وقلبي يقطر دما اذ عرفت بان حضن الحب الحقيقي اودعني الى يوم يبعثون بعدما فقدت اعز ما تملكه بنت. خرجنا من السليمانية الملعونة بهؤلاء وفي الطريق الى اليونان هداني الله . استقرنا في الغربة مع اختي الصغيرة وام نصف مشلولة و بعد وصولنا بفترة اختفى اخي وما كنا نعلم اين هو بالضبط سوى علمنا بان الحياة اوقعته فترات في سجون تركيا واوروبا وبعد ذلك في سجن زوجته الاجنبية التي انسته بان له اخت وام وربما قد علم عن نضالاتي واهملنا . عجيب ان يحرف بك محيط وطنك واناسه عن الحياة ولكن الغربة واوروبا تعلمك الحياة والهداية!!! ! . خرجت لانتقم بعد ان اصبح غنية من وراء بيع الجسد ولي تجربتي و تخرجت من مدرسة الجنس التي ادخلتني فيها المراهقة و الاعجاب باناس كنت احسبهم ابطال ومربين من اندفاعي نحو( كوردايه تي) ولكن كانوا انذل ما كنت اتصورهم . ياللغرابة لقد كان اخر مرة من مدرستي الجنسية التطبيقية مع مسؤول من خصومكم الذي علموني بان اكرههم، في زاخو وسهل لنا الخروج . فهل سنين الجبال يعلم المناضلين الكرد الفحولية و الجنس ؟؟؟. فربما هذه النقطة المشتركة مع المال و الجاه في تقرير مصير الشعب الكردي باسرها والتي يجتمع عليها منا ضلي الحزبين الكبيرين . احمد بان لم تستلمني سوق دعارة الغرب ولا الحركات الاصولية من منطلق الحقد والثأر ، بل استلمتني رحمة الله الواسعة وبركاته والتوبة .واستر على نفسي كما يامرني خالقي ولذلك فحتى في انتقامي استر و لكن افضح هؤلاء. قادتني لحظات الغضب والتفكير في البداية بالانتقام بدءاً بهذا الفارس المغوار الذي اخذ عائلته الى دولة اوروبية و كنت اقدر ان انتقم من بناته وزوجته لانه كان يركض وراء السلب والنهب في كردستان اثناء اقتتال الاخوة ، وكانت عائلة الاخر في بلد اخر... وقد كنت ولا ازال اقدر على عوائلهم وتلتطيخ سمعتها . ولكن لا اؤمن بقول من دق دُق . وماذا انتقم من الاتحاد و امثالكم فيه ولي فيكم بصيص امل ضعيف لاعادة بعض الامور الى نصابها ؟ كنت اقدر ان اسجل عليهم دعوة الاغتصاب لكوني لم اكتمل سن البلوغ 18 سنة ، ليطردوا طرد الكلاب ولكن الستر منعني. و سلمت كل ذلك بيد الله ولوقته . وهنا يمكن ان يسأل من يرى كتابتي هذه عن لماذا لم اشتكي عليهم في حينه اليكم او الى مام جلال ؟ وردي على هذا هو : بان الوصول كان مسحيلا وخطرا . كما ان هناك من يقولون بان رسالتي في هذه الاوقات هي دسيسة من اكثر من طرف لتشويه سمعة الاتحاد الانتخابية !!! اما ردي فهو في صدق الكلام حين اقول باني لو اشارك في التصويت لاصوت علنا للاتحاد الوطني الكردستاني واتمنى ان يفوز على مستوى العراق فبقدر فوزه و بسط سلطانه سيكشف للناس زيفهم وفساد قياداتهم من امثال هؤلاء وها بدأت الناس من المعاشرة في مناطق كركوك وخانقين وموصل وحتى بغداد والتي لم يكونوا يوما متواجدين فيها تعرف ماهيتهم وزيفهم . لقد وصلت ليالي حمر قيادات الاتحاد الى تلك المناطق واسقط سقوط النظام الاقنعة عن الوجوه والعالم يرى ويسمع وان يخافون الكلام الا انني اشك في حصولكم هذه المرة اذا ابتعد التزوير و شراء الذمم واستغلال وتخويف الناس ودعم اسرائيل وقوات التحالف و... الخ فوالله لن يحصل الاتحاد ولا البرزاني الا على اصوات تناديهم بالرحيل عن كردستان . اما لماذا اكتب الآن فلكي يعلم الجميع ماهية البعض من جلاوذتكم ولا يخدع من الساذجين مثلي بشعاراتكم المزدوجة مثل تحريضكم الناس على المطالبة بالاستقلال عن طريق ريفراندوم والوقوف بوجه تركيا ومع النفس وحرصا على الجاه والمال ترضون تحت الستار باللامركزي وكما يطبل اعلامكم هذه الايام للانتخابات . فمن انحنى و قبل يد اخس البشر من التركمان ؟ ومن اعطى اكثر من 400 قطعة ارض في كوي سنجق لتركمان ؟ اليس القائد المغوار رئيس اقليم كردستان ( حفظه الله ) ؟!!! هذا القائد الذي قلت في حقه بانكم تريدون ان يصبح رئيس كل الكرد !!! كتبت في هذا الوقت حتى لا يقرأ ساذجين وساذجات امثالي مذكرات ابطالكم الذي كذب في كذب ولا يتجرأون فيها الكلام عن مغامراتهم الجنسية وخياناتهم بحق القرويات وتلطيخ سمعة عائلاتهن واخذهم الرشاوي وتهديدهم الاغنياء للابتزاز . سئمنا من المذكرات و البطولات !!!.
ايها السيد القائد
ما كنت اكتب لك ولا اخذ من وقتك الا بعد ان قرأت وغضبا عني من الانترنيت ومن جريدة ( هاو ولاتي ) التي اراها بانها هي الاخرى لعبة ديمقراطية وحيلة ذكية من حيل قيادة الاتحاد لفضح من يريد طردهم اويسقطهم جماهيريا وكذلك لتعبئة الغضب الجماهيري اسوة بمجلة الف باء الصدامي و زاوية الشكوى والمواطنيين فيها اضافة الى استخدامها كسلاح من اسلحةا الحرب الباردة مع حزب الديمقراطي الكردستاني و كساتر للهجمات عليه . نعم بعد ما قرأت عن بيع معملي السمنت و السيكاير ، الاولى الى غني من اغنياء اتحاد و شركة مصرية والثانية الى السيد ( الدكتور هه لو ابراهيم احمد ) اخ زوجة القائد المغوار رئيس حكومة الاقليم ( حفظه الله ) وبجانب هذا الخبر سمعت عن بيع معمل او السايلو اربيل الى يهودي من اصل سوري . هذه من جهة ومن جهة اخرى اعطت احداهن من المهاجرات المنتمية الى حزب اسلامي كردي بيان لاختي صادرة من جمعية الدفاع عن النساء في السليمانية ، يعرض فضيحة ثانوية ( شهيد جمال طاهر ) للبنات حول حملة جملة من قياداتكم العسكرية البطلة الفاسدة على الطالبات الصغار دون سن 15 سنة و كما حدث معي ، والظاهر ان النضال مستمر الى ان تفقد اخر بنت كردية لعذريتها !!!. ونفس الابطال مستمرون . وهذه الامور كلها في اطار ما قرأته عنك في نفس الجريدة و بعض معك وان لا اصدق باحد من هؤلاء ممن معك عدى الاخ عثمان حاج محمود النبيل الشهم ، على اساس حملتكم حول اصلاحات في حزبكم. وقد رجعني كل ذلك الى اصلي ككردية وحرصي على دورك والبعض معك فقط بان اقول لك خلال رسالتي المفتوحة هذه مايلي :
اولا – من الاخير ابدأ وبالاصلاحات ، فهي ايها القائد الشهم ، اقوله وبكل صدق لك ، اذا كانت هذه حقيقية وبعيدة عن تلاعب الانتخابات والخوف منها والتلاعب بعقول الناس التي لاتحظى بالاهتمام لديكم . فانك ستفشل فيها . اذ ماقمت به انت منذ نعومة اظفارك و ضحيت من اجله وان كنتُ لحد الآن اؤمن بك بان كل نضالك وتضحياتك كان من اجل كرد وكردستان الا ان كل ذلك شئت او ابيت اصبح قاعدة لمكانة وعرش آل طالباني. كتبت في مذكراتك عن يوم عصيب خابرت فيه من ايران مام جلال وكان ذلك الوقت في لندن وجاوبك ابن ابراهيم احمد وهذا الطائش لم يفهك وانت شتمته وقفلت بعصبية الخط في وجهه كل ذلك حين كانت الناس تناضل تحت ظروف عصيبة واخينا ابن ابراهيم احمد ينعم مترهياٍ في لندن . والآن القرار بيد من ؟ الاموال بيد من ؟ انت ام ابن ابراهيم احمد ؟ هاهو مع اخته لهم حصص حتى في مبيعات بائع صغير في اسواق السليمانية و هاهو اشترى معمل لم تجرأ حزب البعث الحاكم يوما بان يبعه في اسوأ الظروف من حروبه لانه ملك الدولة . انت ايها السيد القائد كنت قائدا محبوبا في الجيال وكانت قيادات الثوار تحترمك وتصغى اليك . ولكن الآن اصبح الكثير من هذه القيادات لاتطيق زهدك ونزاهتك . ذهب هذا الزمان الذي يصغون اليك ولا يشربون ولا يتعرضون لاعراض الناس لقد افسدتهم اموال وعطايا مام جلال وهم الان تحت امرة آمر لا يحاسبهم و هو يعرف كيف يعطيهم ويرخى لهم الحبل ويستخدمهم . ومهما فعلوا فليس بامكان احد الاستغناء عنهم وانت الادرى قبدونهم من يقاتل ويقتل ويدمر . مام جلال بدأ بفتح قنوات و بتهئة الجديد من الكوادر شرطة ، جيش ، صحفيين ، سياسيين رويدا رويدا تزحهم و ياتي يومهم ليحاكمهم باعمالهم خلال ايام هو كان معلمه وارخى لهم الحبل . هذه سياسة وانت اعلم اما قال مسعود البرزاني بانه ومام جلال بريئين من دماء سالت بينهم. اتذكر وكنت في ايام الكمين او الطعم زارنا ذلك البطل المغوار وكتب رسالة توصية الى السيد رئيس الوزراء في اربيل وكان السيد كوسرت فاستغربت امي وابي وانا لرسالة هكذا ومباشرة الى رئيس الوزراء فنظر البطل الينا مبتسما وكأنه قرأ الاستغراب في وجوهنا وامر اخي بان يخبره عن نتيجة المقابلة وعندما استفسره اخي وعبر عن صعوبة الوصول الى السيد كوسرت ضحك ضحكة خبيثة وقال قل للفلان بالاستعلامات بانك تريد مقابلته لامر هام من عندي واضاف ( معقول ماينفذ ما اقول له لقد كنت آمر قاطع وقت ما كان هو طالبا في اربيل ) . وهذا الكلام قبل اعوام وماذا عن الآن واخينا البطل وامثاله عوائلهم في اوروبا ولهم حساباتهم في الخارج ومصالحهم . فهل يعقل هؤلاء يرضخون لك ولاصلاحاتك ؟؟؟؟؟ كلا وبكل امانة كلا !!!!! والجدد كما قلت كلهم تحت امرة السيد القائد . فارجوكم لا تلعبوا بعقول الناس حتى لا تهتز مكانات امثالك .
ثانيا – اذا تقدرون فاوقفوا بوجه بيع كردستان وخلق عدي و قصي و ابناء خير الطلفاح من الاكراد . لاتلطخوا سمعة ابراهيم احمد الخالد . بدأتم بتوزيع الاراضي وكأن كردستان ملك حزبكم حتى ترضون الناس وسرا تبيعون المعامل والدور والمنشأة لاناس من العائلة المالكة او خدمهم . وقد قلت في مذكراتك بان البرزاني رحمه الله كان ملتهيا بحصانه وغرفته عند الانهيار . وها لم تنهار هذه المرة الثورة وانتم مشغولون ببيع كردستان واموال العام وبناء المزارع والقصور وارسال الاموال الى عوائلكم في الخارج ( طبعا حاشاك من كل ذلك وكذب من ياتي بسيرتك مع هؤلاء ) ولكن هذا حزبك وتتحمل انت المسؤولية الاولى امام الناس والشهداء والتاريخ .
ثالثا – بدل الاصلاحات فكروا في مهزلة الجنس وما حدث في تلك الثانوية ؟؟؟؟ الى متى يُحول هؤلاء الناس الى الدعارة ؟؟؟؟ ماهو ذنب العوائل ؟؟؟؟؟؟ لماذا انتم هكذا ضد كل القيم والموروث الاخلاقي لدى الاكراد تحت ذريعة التجديد وضد الارهاب الديني ؟؟؟؟ فهل الحفاظ على التراث القومي يعني تلطيخ سمعة الناس وتجريد الكرديات من عذريتهن ؟؟؟؟ من اعتدت على زوجة الشهيد جبار علي عويز لتصبح منتقمة و تسلم نفسها للاستخبارات؟؟؟؟ اهذا هو الاحترام للشهداء ؟؟؟؟ اين ذهبت زوجة اعظم ( بيشمه ركه ) الشهيد جمال علي بابير؟؟؟؟ لقد رجعت مفرزة خاصة لتقتل زوجة جبار علي عويز حتى لا تكشف اسرار عملها مع الاستخبارات وفي وقت اعلنتم العفو العام ولكن ليس هناك من لا يعرف الواقع؟؟؟؟؟ فالى متى يقتل البرئ ويترك المجرم؟؟؟؟ هذه المديرة التي اصبحت ضحية كانت مدرستي واشرف خلق الله كانت ولا ادري الآن واتمنى بان اجتنبت مغريات كرسي الادارة وبقيت كما هي . فلماذا تصبح ضحية جلاديكم ؟؟؟ . تطرد هي والفحولة تبقى والعوائل تلطخ شرفها من مدرسة بناتها التي هي باسم شهيد ( جمال طاهر) هل ناضل هو من اجل هذا ؟؟؟
كتبتم في مذكراتكم بان البرزاني كان ذات عقلية عشائرية وبعده اصبح الحكم لدى حزبه حكما وسلطة عائلية وطبعا وجهة نظركم صحيحة ولكن ماذا تقول عن الاتحاد الوطني الذي اعلن النضال طبقيا واصبح مدرسة للبرجوازيين والمستغلين ؟؟؟؟؟ اعلن ويعلن التحرر و الديمقراطية ولكن اصبح حزب السيد جلال الطالباني عائلته وما البقية غيرك الا لعبة شطرنج في يديه ؟؟؟؟؟ فهل تقدرون محاكمة قادة عسكرية من قياداتكم على الاخلاق مثلا وعلنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ اما حان الوقت لمحاكمة وسؤال باسم الشعب من اين لهم هذا ؟؟؟؟؟ من الاتحاد ؟؟؟؟ فلماذا انت ماعندك ؟؟؟؟؟؟؟ اما حان سحب الشرف والثقة من بعضهم من هؤلاء عديم الشرف والاخلاق؟؟؟؟
هناك الكثير والكثير لاكتبه وساكتبه ومعذرة فقد تسيطر العصبية و رككت اسلوبي الكتابي شكلا وليس لبا و اذا اردتم لاحيطك علما بالاكثر و مهزلاتهم في اوروبا وكردستان فهذا هو اي ميلي . ولكم الشكر والتحية


جوان