قدم رؤساء العشائر من أبناء محافظة واسط (الكوت) وثيقة أجازوا فيها هدر دم كل شخص إذا ثبت انه مارس اعمال السرقة أو السطو أو السلب أو الخطف وتسبب ذلك العمل في القتل او الجرح.جاء ذلك خلال ندوة موسعة عقدت في مدينة الكوت اول من أمس لرؤساء العشائر حضرها نعمة سلطان محافظ واسط وممثلو الأحزاب السياسية والدينية لمناقشة السبل الكفيلة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة. وتم خلال الندوة إبرام وثيقة عشائرية وعرفية الزمت فيها عشائر المحافظة هدر دم أي شخص اذا قاوم باستخدام السلاح الجهات التنفيذية وعدم مطالبة العشيرة بأي تعويض او فصل عشائري والعمل على تشكيل قوى لحماية الطرق الخارجية وكل ضمن منطقته وحماية أبراج الطاقة الكهربائية من العبث والتخريب وأنابيب نقل المنتجات النفطية والممتلكات العامة.كما تضمنت الوثيقة إيجاد الية عمل عشائرية مع بقية العشائر في العراق لتشمل الوافدين إلى محافظة واسط وقيامهم باعمال تسيء إلى سمعة المحافظة فضلا عن قيام رؤساء الوحدات الإدارية بنشر هذه الوثيقة في وسائل الأعلام لإطلاع المواطنين عليها في الوقت نفسه، قال بول هارت مدير عام منظمة ميرسي كور الإنسانية «ان الكوت ستكون المدينة الأولى بين مدن العراق والمنطقة عن طريق التعاون البناء بين المنظمة وأهالي المدينة»، وقال في ندوة عقدت أمس، وضمت مختاري المحلات ورؤساء الدوائر «إننا سنبدأ حملة ضخمة وكبيرة لإعادة تأهيل مدينة الكوت وتطويرها تحت شعار «الكوت مدينة المستقبل» وقد تم تشكيل لجنة من أهالي المحافظة ضمت 12 شخصا ستتولى في غضون ثلاثة أيام وضع اولويات برنامج المنظمة في المدينة».
نشرت وكالة الانباء الالمانية خبرا عن احدى الصحف العراقية الصادرة في بغداد ، مفاده ان الشرطة العراقية قد القت القبض على 36 متسللا ايرانيا في محافظة واسط العراقية .الخبر بحد ذاته وفي هذا الوقت وهذه الظروف يبدو خبرا عاديا ، فقد امتلأ العراق بالمتسللين من شتى الدول ، والملل والنحل ، ولم يات اي من المتسللين بالطبع للبحث عن العمل في العراق ، فان الذين يتسللون الى العراق هذه الايام يجب ان تكون عندهم مهمة ، وهنا نستثني بعض المتدينين الايرانيين الذين يزورون العتبات المقدسة في العراق فقط ، بحسن النية وقصد الزيارة ، بعد ان قننها عليهم النظام البائد . ولكن هل في " النعمانية " او " الكوت " او حتى محافظة واسط بصورة عامة مقامات للائمة الاطهار ، على حد علمي ان الشاعر العربي الكبير المتنبي مدفون في واسط ، وهو لم يكن على وفاق مع الايرانيين كما في شعره ، اذن يبقى السؤال قائما لماذا يتواجد الايرانيون في الكوت ، وبهذا العدد؟ يقال و العهدة على القائل : ان هناك من العراقيين المرتزقة الذين عاشوا ردحا من حياتهم في ايران ، وعملوا ضمن اطلاعات الايرانية ، هم من مهد الامر لهؤلاء كي يدخلوا الى العراق ، وقد كونت لهم مدينة النعمانية ومحافظة واسط مركزا مهما واستراتيجيا ، فهي قريبة على الحدود الايرانية من جهة وقريبة على بغداد و النجف من جهة اخرى ، وليس مركز الشلامجة الذي اغلقه الامريكان الا مركز تهريب كما نوه بذلك بعض الكتاب الاعزة على موقع كتابات الموقر . يجدر بنا هنا ان نقرأ لكل عراقي شريف ، هاجر الى ايران ايام النظام الشمولي البائد ، لنرى ماذا يقولون وعلى من يؤشرون ، لنحذر على العراق نور العين ، بلد الانبياء و الائمة واقدم ارض عرفتها الحضارة العالمية .لقد قرأت كتابا فيه ما يشيب من مكافحة الدولة الايرانية للمرجعية العراقية ، وهو كتاب السفير الخامس ، الذي يؤكد فيه المؤلف ، بأنه سجن لأكثر من سنة في ايران ، لأنه فتح مكتبا للسيد الشهيد محمد صادق الصدر رضوان الله تعالى عليه ، وانوه هنا كما نوه المؤلف ، بأن من كان سببا في سجنه هو من اهالي واسط .
واسط التي القي القبض فيها على 36 متسللا ايرانيا ، لم يأتوا الى الزيارة حتما ، لأن لا مرقد في واسط ، وقد اصاب بعض الكتاب الاعزة حين اشروا لنا الدور الايراني في العراق ، فنرجو ومن خلال هذا الموقع الاسلامي الوطني الرائع كتابات ، ان يوافينا كل من لديه معلومات عن هذا الدور المتعاظم في العراق ، ليتسنى لنا في اقل التقادير اخذ الحيطة والحذر منهم .
